---
title: 'حديث: ( باب قوله : وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) . أي هذا باب ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399547'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399547'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399547
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب قوله : وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) . أي هذا باب ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب قوله : وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) . أي هذا باب في قوله تعالى : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ الآية ، ووقع في بعض النسخ : باب فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، وقال بعضهم كذا لأبي ذر في الترجمة ، وفي سياق الحديث ، ولغيره : " وسبح " بالواو فيهما ، وهو الموافق للتلاوة ، فهو الصواب ، وعندهم أيضا : وقبل الغروب ، وهو الموافق لآية السورة ، ( قلت ) : لا حاجة إلى هذه التعسفات ، والذي في نسختنا : هو نص القرآن في السورة المذكورة ، وهو الذي عليه العمدة ، فلأي ضرورة يحرف القرآن وينسب إلى أبي ذر أو غيره ؟ 345 - ( حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن جرير ، عن إسماعيل ، عن قيس ابن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله ، قال : كنا جلوسا ليلة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة ، فقال : إنكم سترون ربكم كما ترون هذا ، لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ، ثم قرأ : وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) . مطابقته للترجمة في قوله : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ إلى آخره ، وإسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه ، وجرير بن عبد الحميد ، وإسماعيل ابن أبي خالد البجلي الكوفي ، وقيس ابن أبي حازم بالحاء المهملة والزاي ، واسمه عوف البجلي ، قدم المدينة بعدما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم . والحديث قد مر في كتاب الصلاة ، في باب فضل صلاة العصر ، فإنه أخرجه هناك عن الحميدي ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : " لا تضامون " بالضاد المعجمة وتخفيف الميم ، من الضيم ، وبتشديدها ، من الضم ، أي لا يظلم بعضكم بعضا بأن يستأثر به دونه ، أو لا يزاحم بعضكم بعضا ، قوله : " فإن استطعتم " إلى آخره ، يدل على أن الرؤية قد ترجى بالمحافظة على هاتين الصلاتين ، وقال الكرماني : أما لفظ " فسبح " فهو بالواو لا بالفاء ، والمناسب للسورة ، وقبل الغروب ، لا غروبها ، وقال بعضهم : لا سبيل إلى التصرف في لفظ الحديث ، وإنما أورد الحديث هنا لاتحاد دلالة الآيتين ، انتهى ( قلت ) الذي قاله الكرماني هو الصحيح ؛ لأن قراءة فسبح بالفاء ، تصرف في القرآن والحديث هنا بالواو ، وفي النسخ الصحيحة كما في القرآن ، وقد رواه ابن المنذر موافقا للقرآن ، ولفظه : عن إسماعيل ابن أبي خالد بلفظ : ثم قرأ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ والظاهر أن نسخة الكرماني كانت بالفاء ، وقبل غروبها ، فلذلك قال ما ذكره .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399547

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
