باب : وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ قال مجاهد : يسرنا هونا قراءته . أي هذا باب في قوله تعالى : وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ وفسر مجاهد قوله : يَسَّرْنَا بقوله : هونا قراءته ، هكذا رواه عبد بن حميد ، عن شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عنه ، وعن سعيد بن جبير : يسرناه للحفظ ظاهرا ، وليس من كتب الله كتاب يقرأ كله ظاهرا إلا القرآن . قوله : لِلذِّكْرِ أي ليتذكر ويعتبر به ، ويتفكر فيه . 364 - حدثنا مسدد ، عن يحيى ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عبد الله رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ هذا طريق آخر في حديث عبد الله بن مسعود ، أخرجه عن مسدد ، عن يحيى القطان ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله ، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود . قوله : مِنْ مُدَّكِرٍ يعني بالدال المهملة ، وسبب ذكر ذلك أن بعض السلف قرأها بالذال المعجمة ، ونقل ذلك عن قتادة أيضا .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399582
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة