سورة الحشر
حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا هشيم ، أخبرنا أبو بشر ، عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : سورة التوبة ، قال : التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل ، ومنهم ومنهم حتى ظنوا أنها لم تبق أحدا منهم إلا ذكر فيها . قال : قلت : سورة الأنفال . قال : نزلت في بدر ، قال : قلت سورة الحشر .
قال : نزلت في بني النضير مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهشيم مصغر هشم ابن بشير مصغر بشر بالباء الموحدة والشين المعجمة الواسطي ، وأبو بشر بكسر الباء الموحدة وسكون المعجمة - جعفر بن أبي وحشية إياس الواسطي . والحديث أخرج البخاري بعضه في سورة الأنفال وفيه ، وفي المغازي ، عن الحسن بن مدرك ، وأخرجه مسلم في آخر الكتاب ، عن عبد الله بن مطيع . قوله : هي الفاضحة لأنها تفضح الناس ؛ حيث تبين معائبهم .
قوله : ما زالت ، أي سورة التوبة تنزل . قوله : ومنهم ومنهم ، صح مرتين ، وأشار به إلى قوله تعالى : وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ قال : وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ قوله : لم تبق ، وفي رواية الكشميهني : لن تبقي ، وفي رواية الإسماعيلي : أنه لا يبقي قوله : في بني النضير بفتح النون وكسر الضاد المعجمة قبيلة اليهود .