---
title: 'حديث: سورة الحشر أي هذا في تفسير بعض سورة الحشر ، وهي مدنية ، وهي ألف وتسعما… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399611'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399611'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399611
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: سورة الحشر أي هذا في تفسير بعض سورة الحشر ، وهي مدنية ، وهي ألف وتسعما… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> سورة الحشر أي هذا في تفسير بعض سورة الحشر ، وهي مدنية ، وهي ألف وتسعمائة وثلاثة عشر حرفا ، وأربعمائة وخمس وأربعون كلمة ، وأربع وعشرون آية ، وسميت سورة الحشر لقوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ الآية ، يعني الله هو الذي أخرج الذين كفروا من بني النضير الذين كانوا بيثرب ، وعن ابن إسحاق : كان جلاء بني النضير مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من أحد ، وكان فتح قريظة عند مرجعه من الأحزاب وبينهما سنتان ، وإنما قال : لأَوَّلِ الْحَشْرِ لأنهم أول من حشروا من أهل الكتاب ، ونفوا من الحجاز ، وكان حشرهم إلى الشام ، وعن مرة الهمداني : كان هذا أول الحشر من المدينة ، والحشر الثاني من خيبر ، وجميع جزيرة العرب إلى أذرعات وأريحا من الشام في أيام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، وعن قتادة كان هذا أول الحشر ، والحشر الثاني نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا ، وتأكل منهم من تخلف . بسم الله الرحمن الرحيم لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . الجلاء الإخراج من أرض إلى أرض أشار به إلى قوله تعالى : وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا الآية ، وكذا فسره قتادة ، أخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد عنه ، والجلاء أخص من الإخراج ؛ لأن الجلاء ما كان مع الأهل والمال ، والإخراج أعم منه . 375 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا هشيم ، أخبرنا أبو بشر ، عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : سورة التوبة ، قال : التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل ، ومنهم ومنهم حتى ظنوا أنها لم تبق أحدا منهم إلا ذكر فيها . قال : قلت : سورة الأنفال . قال : نزلت في بدر ، قال : قلت سورة الحشر . قال : نزلت في بني النضير مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهشيم مصغر هشم ابن بشير مصغر بشر بالباء الموحدة والشين المعجمة الواسطي ، وأبو بشر بكسر الباء الموحدة وسكون المعجمة - جعفر بن أبي وحشية إياس الواسطي . والحديث أخرج البخاري بعضه في سورة الأنفال وفيه ، وفي المغازي ، عن الحسن بن مدرك ، وأخرجه مسلم في آخر الكتاب ، عن عبد الله بن مطيع . قوله : هي الفاضحة لأنها تفضح الناس ؛ حيث تبين معائبهم . قوله : ما زالت ، أي سورة التوبة تنزل . قوله : ومنهم ومنهم ، صح مرتين ، وأشار به إلى قوله تعالى : وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ قال : وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ قوله : لم تبق ، وفي رواية الكشميهني : لن تبقي ، وفي رواية الإسماعيلي : أنه لا يبقي قوله : في بني النضير بفتح النون وكسر الضاد المعجمة قبيلة اليهود .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399611

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
