باب وإذا رأوا تجارة
حدثني حفص بن عمر ، حدثنا خالد بن عبد الله ، حدثنا حصين ، عن سالم بن أبي الجعد ، وعن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فثار الناس إلا اثنا عشر رجلا ، فأنزل الله : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا مطابقته للترجمة ظاهرة ؛ لأنه في بيان سبب نزولها ، وحفص بن عمر الحوضي ، وخالد بن عبد الله الطحان الواسطي ، وحصين بضم الحاء ابن عبد الرحمن ، وأبو سفيان طلحة بن نافع ، وسالم بن أبي الجعد ، وأبو سفيان كلاهما رويا عن جابر ، والاعتماد على رواية سالم ، وأبو سفيان ليس على شرطه وإنما أخرج له مقرونا . والحديث قد مر في الجمعة في باب : إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة . قوله : عير بكسر العين ، وهي الإبل التي تحمل الميرة .
قوله : وثار الناس من ثار يثور إذا انتشر وارتفع ، والمعنى تفرقوا .