باب اتخذوا أيمانهم جنة يجتنون بها أي هذا باب في قوله عز وجل : اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ أي اتخذ المنافقون أيمانهم جنة يجتنون بها يعني يستترون بها . 395 - حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول : لا تنفقوا على من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينفضوا ، وقال أيضا : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فذكرت ذلك لعمي ، فذكر عمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه ، فحلفوا ما قالوا ، فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني ، فأصابني هم لم يصبني مثله قط ، فجلست في بيتي فأنزل الله عز وجل : إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إلى قوله : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إلى قوله : لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي ، ثم قال : إن الله قد صدقك . هذا طريق آخر في حديث زيد بن أرقم المذكور في الباب الذي قبله ، وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، يروي عن جده أبي إسحاق ، ومر الكلام فيه عن قريب .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399648
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة