باب قوله : يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون أي هذا باب في قوله تعالى : يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا الآية إلى آخرها ، هكذا ساقها الأكثرون إلى آخرها ، وفي رواية أبي ذر : من قوله يقولون إلى قوله الأذل الآية . 401 - حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان قال : حفظناه من عمرو بن دينار ، قال : سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول : كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال : ما هذا ، فقالوا كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوها فإنها منتنة ، قال جابر : وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ، ثم كثر المهاجرون بعد ، فقال عبد الله بن أبي : أوقد فعلوا ، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه . مطابقته للترجمة ظاهرة ، والحميدي عبد الله بن الزبير منسوب إلى أحد أجداده حميد ، وسفيان هو ابن عيينة ، والحديث مضى قبل الباب الذي سبق هذا الباب ، ومضى الكلام فيه .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399660
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة