حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما

حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا يحيى بن سعيد قال : سمعت عبيد بن حنين يقول : سمعت ابن عباس يقول : أردت أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمكثت سنة ، فلم أجد له موضعا ، حتى خرجت معه حاجا ، فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته فقال : أدركني بالوضوء ، فأدركته بالإداوة ، فجعلت أسكب عليه الماء ورأيت موضعا ، فقلت : يا مير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا ؟ قال ابن عباس : فما أتممت كلامي حتى قال : عائشة وحفصة مطابقته للترجمة ظاهرة لا تخفى على المتأمل ، والحميدي عبد الله بن الزبير ، وسفيان هو ابن عيينة ، ويحيى بن سعيد هو القطان الأنصاري . والحديث قد مضى في باب : تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : بظهران بفتح الظاء المعجمة ، وسكون الهاء ، وبالراء والنون بقعة بين مكة والمدينة غير منصرف ، قوله : بالوضوء بفتح الواو ، وهو الماء الذي يتوضأ به .

قوله : بالإداوة بكسر الهمزة ، وهي المطهرة . قوله : يا مير المؤمنين بحذف الألف من أمير للتخفيف .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث