---
title: 'حديث: باب ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه أي هذا باب في قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399714'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399714'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399714
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه أي هذا باب في قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه أي هذا باب في قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ أي إذا قرأناه عليك ، فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ أي ما فيه من الأحكام . قال ابن عباس : قرآنه بيانه ، فاتبع اعمل به . هذا تفسير ابن عباس هذه الترجمة ، وهي قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ وروى هذا التفسير علي بن أبي طلحة ، وقد أخرجه ابن أبي حاتم . 422 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله : لا تحرك به لسانك لتعجل به ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل جبريل عليه بالوحي ، وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه ، وكان يعرف منه ، فأنزل الله الآية التي في لا أقسم بيوم القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه ، قال : علينا أن نجمعه في صدرك وقرآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، فإذا أنزلناه ، فاستمع ، ثم إن علينا بيانه ، علينا أن نبينه بلسانك ، قال : فكان إذا أتاه جبريل أطرق ، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى . هذا طريق آخر في حديث ابن عباس المذكور أخرجه عن قتيبة بن سعيد ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن موسى المذكور . قوله : لسانه وشفتيه ذكرهما هنا واقتصر سفيان في روايته السابقة على ذكر لسانه ، واقتصر إسرائيل على ذكر شفتيه ، والكل مراد . قوله : فيشتد عليه ، أي يشتد عليه حاله عند نزول الوحي ، ومضى فيما تقدم ، وكانت الشدة تحصل معه عند نزول الوحي لثقل القول ، وفي حديث الإفك ، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء ، وكان يتعجل بأخذه لتزول الشدة سريعا . قوله : وكان يعرف منه ، أي وكان الاشتداد يعرف منه حالة نزول الوحي عليه . قوله : فأنزل الله تعالى ، أي بسبب ذلك الاشتداد أنزل الله تعالى قوله : وقرآنه ، زاد إسرائيل في روايته المذكورة أن تقرأه ، أي أنت تقرؤه . قوله : فإذا قرأناه ، أي فإذا قرأه عليك الملك . قوله : أطرق ، يقال : أطرق الرجل إذا سكت وأطرق ، أي أرخى عينيه ينظر إلى الأرض . أولى لك توعد . أشار به إلى قوله تعالى : أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى وفسره بقوله : توعد ، أي هذا وعيد من الله تعالى على وعيد لأبي جهل ، وهي كلمة موضوعة للتهديد ، والوعيد ، وقيل : أولى من المقلوب مجازه ، ويلي من الويل كما يقال : ما أطيبه وأبطيه ، ومعنى الآية ؛ لأنه يقول لأبي جهل الويل لك يوم تحيا ، والويل لك يوم تموت ، والويل لك يوم تبعث ، والويل لك يوم تدخل النار .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399714

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
