وقال حفص ، وأبو معاوية ، وسليمان بن قرم عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود . أراد بهذا أن هؤلاء الثلاثة خالفوا رواية إسرائيل عن الأعمش في شيخ إبراهيم ، فإسرائيل يقول عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، وهؤلاء الثلاثة يقولون عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود هو ابن يزيد النخعي ، عن عبد الله . أما رواية حفص هو ابن غياث فوصلها البخاري وسيأتي بعد باب ، وأما رواية أبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، فأخرجها مسلم عن يحيى بن يحيى ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب وإسحاق بن إبراهيم ، أربعتهم عن أبي معاوية به ، وأما رواية سليمان بن قرم بفتح القاف ، وسكون الراء الضبي بفتح الضاد المعجمة ، وبالباء الموحدة البصري فقد تقدمت في بدء الخلق ، وسليمان هذا ضعيف الحفظ ، وليس له في البخاري إلا هذا الموضع المعلق .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399722
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة