باب يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا زمرا أي هذا باب في قوله تعالى : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا وفسر الأفواج بقوله : زمرا . 429 - حدثني محمد ، أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بين النفختين أربعون ، قال : أربعون يوما ، قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ، قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ، قال : أبيت ، قال : ثم ينزل الله من السماء ماء ، فينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا يبلى ، إلا عظما واحدا ، وهو عجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ومحمد هو ابن سلام البيكندي ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ، والأعمش سليمان ، وأبو صالح ذكوان الزيات ، والحديث قد مضى في تفسير سورة الزمر ، ومضى الكلام فيه . قوله : أبيت ، أي امتنعت عن الإخبار بما لا أعلم . قوله : إلا يبلى ، أي يخلق . قوله : عجب الذنب بفتح العين المهملة ، وسكون الجيم الأصل ، فهو آخر ما يخلق ، وأول ما يخلق .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399735
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة