---
title: 'حديث: سورة إذا السماء انفطرت أي هذا في تفسير بعض سورة إذا السماء انفطرت ، وي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399744'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399744'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399744
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: سورة إذا السماء انفطرت أي هذا في تفسير بعض سورة إذا السماء انفطرت ، وي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> سورة إذا السماء انفطرت أي هذا في تفسير بعض سورة إذا السماء انفطرت ، ويقال لها أيضا سورة الانفطار ، وهي مكية ، وهي ثلاثمائة وسبعة وعشرون حرفا ، وثمانون كلمة ، وتسع عشرة آية . بسم الله الرحمن الرحيم . البسملة موجودة هنا عند الكل . انفطارها انشقاقها . ثبت هذا للنسفي وحده ، والانفطار من الفطر بالفتح ، وهو الشق . ويذكر عن ابن عباس بعثرت يخرج من فيها من الأموات . أي يذكر عن ابن عباس في قوله عز وجل : وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ وتفسيره ظاهر ، وبه قال الفراء أيضا ، وهذا أيضا ثبت للنسفي وحده . وقال غيره : بعثرت أثيرت ، بعثرت حوضي ، أي جعلت أسفله أعلاه . أي قال ابن عباس في قوله تعالى : بعثرت أن معناه أثيرت وبحثت ، فاستخرج ما في الأرض من الكنوز ، ومن فيها من الموتى ، وهذا من أشراط الساعة أن تخرج الأرض أفلاذ كبدها من ذهبها وفضتها وموتاها . قوله : بعثرت حوضي أشار به إلى أنه يقال : بعثرت حوضي وبحثرته إذا هدمته ، فجعلت أسفله أعلاه ، وهذا أيضا للنسفي وحده ، وقد مر في أواخر كتاب الجنائز . وقال الربيع بن خثيم ، فجرت فاضت . أي قال الربيع بن خثيم في قوله تعالى : وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ أي فاضت ، والربيع بفتح الراء ابن خثيم بضم الخاء المعجمة ، وفتح الثاء المثلثة التابعي الثوري الكوفي . قوله : فاضت من الفيض معناه فتح بعضها إلى بعض عذبها إلى ملحها وملحها إلى عذبها فصارت بحرا واحدا ، وهذا التعليق رواه عبد بن حميد ، قال : حدثنا مؤمل ، وأبو نعيم قالا : أخبرنا سفيان ، وهو ابن سعيد الثوري ، عن أبيه ، عن أبي يعلى هو منذر الثوري ، عن الربيع بن خثيم به . وقرأ الأعمش ، وعاصم فعدلك بالتخفيف ، وقرأه أهل الحجاز بالتشديد ، وأراد معتدل الخلق ، ومن خفف ، يعني : في أي صورة شاء إما حسن ، وإما قبيح وطويل وقصير . أي قرأ سليمان الأعمش ، وعاصم بن أبي النجود بفتح النون ، وضم الجيم الأسدي أحد القراء السبعة قوله تعالى : فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ بالتخفيف ، أي بتخفيف الدال ، وبه قرأ أيضا الحسن ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو حنيفة ، وأبو رجاء ، وعيسى بن عمر ، وعمر بن عبيد ، والكوفيون ، وقرأ أهل الحجاز بتشديد الدال . قوله : ومن خفف يحتمل أن يكون عطفا على فاعل أراد ، أي ومن خفف أراد أيضا معتدل الخلق ولفظ في أي صورة لا يكون متعلقا به ، بل هو كلام مستأنف تفسير لقوله تعالى : فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ والباقي ظاهر .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399744

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
