عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب قوله وأما من بخل واستغنى
حدثنا يحيى ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي عليه السلام ، قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ، ومقعده من النار ، فقلنا : يا رسول الله ، أفلا نتكل قال : لا ، اعملوا ، فكل ميسر ، ثم قرأ : ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴾وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى إلى قوله : فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى هذا طريق آخر في الحديث المذكور أخرجه عن يحيى بن موسى السختياني البلخي الذي يقال له : خت ، عن وكيع ، عن سليمان الأعمش إلى آخره . قوله : جلوسا ، أي جالسين ، وفي حديث مسدد المذكور كنا قعودا .