عمدة القاري شرح صحيح البخاري
سورة إنا أعطيناك الكوثر
حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قال : سألتها عن قوله تعالى : ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾قالت : نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم شاطئاه عليه در مجوف آنيته كعدد النجوم مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي يروي عن جده أبي إسحاق عمرو بن عبد الله ، عن أبي عبيدة عامر بن عبد الله بن مسعود ، عن أم المؤمنين عائشة . والحديث أخرجه النسائي في التفسير عن أحمد بن حرب . قوله : قال سألتها أي : قال أبو عبيدة : سألت عائشة ، قوله : أعطيه على صيغة المجهول ، قوله : شاطئاه أي : جانباه ، وهو تثنية شاطئ وهو الجانب ، قوله : عليه يرجع إلى جنس الشاطئ ولهذا لم يقل عليهما ، ودر مرفوع على أنه مبتدأ ومجوف صفته وخبره عليه والجملة خبر المبتدأ الأول أعني شاطئاه .