حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله الله الصمد

كفؤا وكفيئا وكفاء واحد أشار به إلى أن كفوا بضمتين بدون الهمزة وكفيئا على وزن فعيل وكفاء على وزن فعال بالكسر بمعنى واحد ، والكفؤ المثل والنظير ، وليس لله عز وجل كفؤ ولا مثيل ولا شبيه ، وقال الثعلبي في قوله : ولم يكن له كفؤا أحد على التقديم والتأخير ، أي : ليس له أحد كفؤا ، وقرأ حمزة ويعقوب كفئا ساكنة الفاء مهموزة ، ومثله روى العباس عن أبي عمرو وإسماعيل ، عن نافع وحفص ، عن عاصم ، وقرأ الباقون بضم الفاء وفتح حفص الواو بغير همزة ، وروي في الشواذ عن سليمان بن علي أنه قرأ كفاء بكسر ثم مد ، وروي عن نافع مثله لكن بغير مد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث