title: 'حديث: سورة قل أعوذ برب الفلق أي : هذا في تفسير بعض شيء من سورة قُلْ أَعُوذُ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399868' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399868' content_type: 'hadith' hadith_id: 399868 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: سورة قل أعوذ برب الفلق أي : هذا في تفسير بعض شيء من سورة قُلْ أَعُوذُ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

سورة قل أعوذ برب الفلق أي : هذا في تفسير بعض شيء من سورة قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وفي بعض النسخ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ من غير ذكر سورة ، وفي بعضها سورة الفلق . بسم الله الرحمن الرحيم لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . وهي مدنية في قول سفيان ، وفي رواية همام وسعيد عن قتادة مكية ، وكذا قاله السدي ، وقال سفيان : الفلق والناس نزلتا فيما كان لبيد بن الأعصم سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقصته مشهورة في التفاسير ، وهي أربعة وسبعون حرفا وثلاث وعشرون كلمة وخمس آيات ، والفلق الصبح ، كذا روي عن ابن عباس ، وعنه : سجن في جهنم ، وعن السدي : جب في جهنم ، وعن أبي هريرة : يرفعه بسند لا بأس به ، الفلق : جب في جهنم مغطى ، وعن كعب : الجب بيت في جهنم إذا فتح صاح أهل النار من شر حره ، وقيل غير ذلك . وقال مجاهد : الفلق الصبح ، وغاسق الليل إذا وقب : غروب الشمس ، يقال أبين من فرق وفلق الصبح ، وقب : إذا دخل في كل شيء وأظلم أي : قال مجاهد في قوله تعالى : وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ إن الغاسق الليل ، وإذا وقب : غروب الشمس ، وكذا روي عن أبي عبيدة ، ووقب من الوقوب وهو غروب الشمس والدخول في موضعها ، ويقال : وقب إذا دخل في كل شيء وأظلم ، وهو كلام الفراء وكذا قوله : يقال أبين من فرق وفلق الصبح ، من كلام الفراء . 472 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا سفيان ، عن عاصم وعبدة ، عن زر بن حبيش قال : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي ، فقلت : فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وسفيان هو ابن عيينة ، وعاصم هو ابن أبي النجود بفتح النون وضم الجيم وبالمهملة أحد القراء السبعة ، وعبدة ضد الحرة ابن أبي لبابة بضم اللام وتخفيف الموحدة الأولى الأسدي ، وزر بكسر الزاي وشدة الراء ابن حبيش مصغر الحبش بالحاء المهملة والباء الموحدة والشين المعجمة ، والحديث أخرجه النسائي أيضا عن قتيبة ، قوله : عن المعوذتين بكسر الواو ، ومعنى السؤال عنهما لأجل قول ابن مسعود أن المعوذتين ليستا من القرآن ، فسأل عنهما من أبي ، من هذه الجهة فقال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قيل لي قل أعوذ أي : أقرأنيهما جبريل عليه الصلاة والسلام ، يعنى أنهما من القرآن ، قوله : فنحن نقول من كلام أبي رضي الله تعالى عنه .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399868

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة