---
title: 'حديث: بسم الله الرحمن الرحيم ثبتت البسملة لأبي ذر وحده كتاب فضائل القرآن أي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399873'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399873'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 399873
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: بسم الله الرحمن الرحيم ثبتت البسملة لأبي ذر وحده كتاب فضائل القرآن أي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> بسم الله الرحمن الرحيم ثبتت البسملة لأبي ذر وحده كتاب فضائل القرآن أي : هذا كتاب في بيان فضائل القرآن ، ولم يقع لفظ كتاب إلا في رواية أبي ذر ، والمناسبة بين كتاب التفسير وبين كتاب فضائل القرآن ظاهرة لا تخفى ، والفضائل جمع فضيلة ، قال الجوهري : الفضل والفضيلة خلاف النقص والنقيصة . باب كيف نزول الوحي وأول ما نزل أي : هذا باب في بيان كيفية نزول الوحي وبيان أول ما نزل من الوحي ، قوله : كيف نزول الوحي كذا في رواية الأكثرين ، وفي رواية أبي ذر : كيف نزل الوحي ، بلفظ الماضي ، وقال بعضهم : كيف نزول الوحي بصيغة الجمع ، قلت : كأنه ظن من عدم وقوفه على العلوم العربية أن لفظ النزول جمع وهو غلط فاحش وإنما هو مصدر من نزل ينزل نزولا ، وقد تقدم في أول الكتاب كيفية نزوله وبيان أول ما نزل . وقال ابن عباس : المهيمن الأمين ، القرآن أمين على كل كتاب قبله أي : قال ابن عباس في قوله تعالى : وَأَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ وفسر المهيمن بالأمين ، ومن أسماء الله تعالى المهيمن ، قيل أصله مؤيمن ، فقلبت الهمزة هاء كما قلبت في أرقت هرقت ، ومعناه الأمين الصادق وعده ، وذكر له معان أخر ، قوله : القرآن أمين على كل كتاب قبله يعني من الكتب والصحف المنزلة على الأنبياء والرسل عليهم السلام ، وأثر ابن عباس هذا رواه عبد بن حميد في تفسيره عن سليمان بن داود ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق قال : سمعت التميمي عن ابن عباس . 1 - حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة قال : أخبرتني عائشة وابن عباس رضي الله عنهم قالا : لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن ، وبالمدينة عشرا . مطابقته للجزء الأول للترجمة ظاهرة ، وشيبان أبو معاوية النحوي ، ويحيى هو ابن أبي كثير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . والحديث مضى في المغازي . قوله : عشرا مبهم ، كذا هو في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني عشر سنين ، بذكر مميزه وهو يفسر الإبهام المذكور ، فإن قلت : يعارض هذا ما ذكره أيضا من حديث ابن عيينة : سمعت عمرو بن دينار ، قلت لعروة : إن ابن عباس يقول : لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بضع عشرة سنة ، قلت : يحمل الأول على أنه من حيث حمي الوحي وتتابع ، ورواية مقامه بمكة ثلاث عشرة سنة ، يريد من حين البعثة ، وقيل : يحمل على أن إسرافيل عليه السلام وكل به صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بالقرآن .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/399873

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
