حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب فضل القرآن على سائر الكلام

حدثنا مسدد ، عن يحيى ، عن سفيان ، حدثني عبد الله بن دينار قال : سمعت ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس ، ومثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالا فقال : من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط ، فعملت اليهود ، فقال : من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر على قيراط ، فعملت النصارى ، ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب بقيراطين قيراطين ، قالوا : نحن أكثر عملا وأقل عطاء ، قال : هل ظلمتكم من حقكم ؟ قالوا : لا ، قال : فذاك فضلي أوتيه من شئت مطابقته للترجمة ما قيل مع إصلاح الفقير إياه من أن ثبوت فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم بالقرآن الذي أمروا بالعمل به ، فإذا ثبت الفضل لهم بالقرآن كان للقرآن فضل لا فضل فوقه ، وتأتي المطابقة من هذه الجهة وإن كان فيه بعض تعسف . وأخرج الحديث عن مسدد ، عن يحيى القطان ، عن سفيان الثوري إلى آخره ، وقد مر هذا الحديث في كتاب مواقيت الصلاة في باب من أدرك ركعة من العصر ، وقد مضى الكلام فيه هناك مستوفى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث