باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجها
وقال أبو بكر : عن أبي حصين ، عن أبي بردة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أعتقها ثم أصدقها . أي قال أبو بكر بن عياش بتشديد الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة القاري قيل : اسمه شعبة ، وقيل : سالم ؛ يروي عن أبي حصين بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين عثمان بن عاصم ، عن أبي بردة بضم الباء الموحدة عامر عن أبيه أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس ، وهذا وقع مسلسلا بالكنى وكلهم كوفيون ، وقال الكرماني : وفي بعض الرواية عن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى وهو سهو ، قلت : غلط ظاهر ، وهذا التعليق أسنده أبو داود الطيالسي في مسنده وقال : حدثنا أبو بكر الخياط فذكره بإسناده بلفظ إذا أعتق الرجل أمته ثم أمهرها مهرا جديدا كان له أجران ، وأبو بكر الخياط هو أبو بكر بن عياش المذكور فكأنه كان يتعاطى الخياطة في وقت ، وهو أحد الحفاظ المشهورين في الحديث والقراء المذكورين في القراآت . قوله : أعتقها ثم أصدقها أراد أن أبا بكر بن عياش روى في الحديث المذكور بلفظ : أعتقها ثم أصدقها موضع قوله : فيه ثم أعتقها وتزوجها ومعناهما واحد .