حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجها

حدثنا قتيبة ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن حميد ، عن أنس رضي الله عنه قال : أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبنى عليه بصفية بنت حيي فدعوت المسلمين إلى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم أمر بالأنطاع فألقى فيها من التمر والأقط والسمن فكانت وليمته فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه فقالوا : إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين ، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس . مطابقته للترجمة من حيث إن الصحابة ترددوا في أن صفية هل هي زوجته أو سريته فيطابق الجزء الأول من الترجمة . والحديث مضى في المغازي في غزوة خيبر ويأتي في الأطعمة ، عن قتيبة أيضا ، ومحمد بن سلام فرقهما .

وأخرجه النسائي في النكاح وفي الوليمة ، عن علي بن حجر ومر الكلام فيه هناك . قوله : يبنى عليه على صيغة المجهول من البناء وهو الدخول بالزوجة والأصل فيه أن الرجل إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال : بنى الرجل على أهله وقال الجوهري : ولا يقال بنى بأهله . قوله : إحدى الهمزة الاستفهامية مقدرة أي إحدى إلى آخره .

قوله : وطأ لها خلفه أي هيأ لصفيه شيئا تقعد عليه خلفه على الناقة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث