حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس

( باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس )

114 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري ، عن أبي حازم قال : سمعت سهل بن سعد ، أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرصه فكانت امرأته خادمهم يومئذ وهي العروس ، فقالت أو قال : أتدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور . هذا طريق آخر في حديث سهل الذي مضى في الباب الذي قبله ، والقاري بالقاف والراء وتشديد الياء نسبة إلى قارة بنو الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر .

والحديث أخرجه البخاري أيضا في الأشربة عن قتيبة ، وأخرجه النسائي في الوليمة عن قتيبة أيضا . قوله : ( لعرسه ) أي لأجل عرسه ، قوله : ( خادمهم ) الخادم يطلق على الذكر والأنثى ، قوله : ( وهي العروس ) الواو فيه للحال ، قوله : ( فقالت أو قال ) بالشك في غير رواية الكشميهني ، وللكشميهني : فقالت أتدرون ، بلا شك وعلى رواية غيره معناه : فقالت امرأة سهل أو قال سهل ، وتقدم في الرواية الماضية : قال سهل ، وهي الرواية المعتمدة ؛ لأن الحديث من رواية سهل وليس لامرأته أم أسيد فيه رواية ، فعلى هذا قوله : ( أنقعت ) في الموضعين على صيغة الماضي للغائبة ، وعلى قول الكشميهني على صيغة المتكلم يعني بضم التاء فافهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث