---
title: 'حديث: ( باب قول الله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400249'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400249'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 400249
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب قول الله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب قول الله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ إلى قوله : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا أي هذا باب في ذكر قول الله عز وجل الرِّجَالُ قَوَّامُونَ إلى آخره ، وفي رواية أبي ذر الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ فحسب ، وفي رواية غيره إلى قوله عَلِيًّا كَبِيرًا قوله : قَوَّامُونَ أي يقومون عليهن آمرين ناهين كما تقوم الولاة على الرعايا ، والضمير في بعضهم يرجع إلى الرجال والنساء جميعا ، كذا قاله الزمخشري ، ثم قال : يعني إنما كانوا مسيطرين عليهن بسبب تفضيل الله بعضهم وهم الرجال على بعض وهم النساء ، قوله : وَبِمَا أَنْفَقُوا أي وبسبب ما أخرجوا في نكاحهن من أموالهم في المهور والنفقات ، قوله : فَالصَّالِحَاتُ أي المحسنات لأزواجهن وقرئ : فالصوالح قوانت حوافظ ، قوله : ( والقانتات ) أي المطيعات والحافظات غيبة أزواجهن من صيانة أنفسهن ، قوله : فَعِظُوهُنَّ يعني مروهن بتقوى الله وطاعته ، قوله : ( واللاتي ) أي النساء اللاتي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ أي عصيانهن ، قوله : وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ أي في المراقد وهو كناية عن ترك الجماع ، وقيل ترك الكلام وأن يوليها ظهره ، وقيل : يترك فراشها وينام وحده وَاضْرِبُوهُنَّ ضربا غير مبرح ولا مهلك وهو ما يكون تأديبا تزجر به عن النشوز فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فيما يلتمس منهن فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا من الاعتراض والأذى والتوبيخ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا فاحذروه واعلموا أن قدرته أعظم من قدرتكم على من تحت أيديكم من نسائكم وعبيدكم . 131 - حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا سليمان ، قال : حدثني حميد ، عن أنس رضي الله عنه قال : آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا وقعد في مشربة له ، فنزل لتسع وعشرين ، فقيل : يا رسول الله إنك آليت على شهر ؟ قال : إن الشهر تسع وعشرون . مطابقته للترجمة من حيث إن في الآية : وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وقد هجرهن صلى الله عليه وسلم شهرا على ما يذكر الآن وبهذا يرد على الإسماعيلي قوله : لم يتضح لي دخول الحديث في ترجمة الباب . وخالد بن مخلد بفتح الميم وسكون الخاء وفتح اللام القطواني الكوفي ، وسليمان هو ابن بلال ، وحميد هو ابن أبي حميد الطويل البصري . والحديث مضى في الصوم أخرجه عن عبد العزيز بن عبد الله . قوله : ( آلى ) بمد الهمزة أي حلف من الإيلاء ولا يراد به المعنى الفقهي بل المعنى اللغوي ، وإنما قدم المعنى اللغوي هنا على المعنى الشرعي للقرينة الدالة على ذلك وهي كونها شهرا واحدا ، وكان سبب إيلائه صلى الله عليه وسلم شهرا إفشاء حفصة سره صلى الله عليه وسلم إلى عائشة رضي الله تعالى عنها ، وذلك أنه أصاب مارية في بيت حفصة رضي الله تعالى عنها وهجرهن صلى الله عليه وسلم شهرا وقعد في مشربة له ، وهي الغرفة ، وقد مر تفسيرها عن قريب ، قوله : ( فنزل ) أي من الغرفة ، قوله : ( لتسع ) أي عند تسع وعشرين ليلة ، قوله : ( فقيل ) القائل هو عائشة ، وقيل سأله عمر وغيره عن ذلك ، قوله : ( على شهر ) كذا في رواية المستملي والكشميهني وفي رواية غيرهما : إنك آليت شهرا .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400249

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
