---
title: 'حديث: 138 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، قال عمرو : أخبرني عطاء ، س… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400261'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400261'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 400261
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 138 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، قال عمرو : أخبرني عطاء ، س… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 138 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، قال عمرو : أخبرني عطاء ، سمع جابرا رضي الله عنه قال : كنا نعزل والقرآن ينزل . وعن عمرو عن عطاء ، عن جابر قال : كنا نعزل على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والقرآن ينزل . هذان وجهان في حديث جابر ؛ أحدهما عن علي بن عبد الله المديني عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار وذكر فيه الإخبار والسماع ولم يذكر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، والآخر بالإسناد المذكور عن عمرو وذكره بالعنعنة وذكر فيه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ووقع في رواية الكشميهني كان يعزل بضم الياء آخر الحروف وفتح الزاي على صيغة المجهول ، فإن قلت : روى مسلم من حديث أبي الأسود عن عروة عن عائشة عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس الحديث ، وفيه : ثم سألوه عن العزل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك الوأد الخفي . وبه استدل إبراهيم النخعي وسالم بن عبد الله والأسود بن يزيد وطاوس وقالوا : العزل مكروه ؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - جعل العزل بمنزلة الوأد إلا أنه خفي ، لأن من يعزل عن امرأته إنما يعزل هربا من الولد ، فلذلك سمي الموؤودة الصغرى ، والموؤودة الكبرى هي التي تدفن وهي حية ؛ كان إذا ولد لأحدهم بنت في الجاهلية دفنوها في التراب وهي حية ، فكيف التوفيق بين هذا وبين حديث جابر وأبي سعيد وغيرهما ، وفي حديث جابر قلنا : يا رسول الله ، إنا كنا نعزل فزعمت اليهود أنها الموؤودة الصغرى ! فقال : كذبت اليهود ، إن الله إذا أراد أن يخلقه لم يمنعه . رواه الترمذي ؟ قلت : أجيب عن هذا بوجوه ؛ الأول : أنه يحتمل أن يكون الأمر في ذلك كما وقع في عذاب القبر لما قالت اليهود إن الميت يعذب في قبره فكذبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يطلعه الله على ذلك ، فلما أطلعه الله على عذاب القبر أثبت ذلك واستعاذ بالله منه ، وهاهنا كذلك . الثاني : ما قاله الطحاوي أنه منسوخ بحديث جابر وغيره ، فإن قلت : ذكروا أن جذامة أسلمت عام الفتح فيكون حديثها متأخرا ، فيكون ناسخا لغيره - قلت : ذكروا أيضا أنها أسلمت قبل الفتح ، وقال عبد الحق : هو الصحيح . الثالث : قال ابن العربي : حديث جذامة مضطرب . الرابع : يرجع إلى الترجيح ؛ فحديث جذامة يرد من حديثها ، وحديث جابر برجال الصحيح وله شاهد من حديث أبي سعيد على ما سيأتي ، وحديث أبي هريرة الذي أخرجه النسائي من حديث أبي سلمة عنه قال : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العزل فقيل : إن اليهود تزعم أنها الموؤودة الصغرى ! فقال : كذبت يهود .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400261

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
