---
title: 'حديث: باب خروج النساء لحوائجهن أي : هذا باب في بيان جواز خروج النساء لأجل حو… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400309'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400309'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 400309
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب خروج النساء لحوائجهن أي : هذا باب في بيان جواز خروج النساء لأجل حو… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب خروج النساء لحوائجهن أي : هذا باب في بيان جواز خروج النساء لأجل حوائجهن ، وهو جمع حاجة ، وقال الداودي : جمع الحاجة حاجات ، وجمع الجمع حاج ، ولا يقال حوائج . وقال ابن التين : والذي ذكر أهل اللغة أن جمع حاجة حوائج ، وقول الداودي غير صحيح . وفي المنتهى : الحاجة فيها لغات ؛ حاجة وحوجاء وحائجة ، فجمع السلامة حاجات ، وجمع التكسير حاج مثل راحة وراح ، وجمع حوجاء حواج مثل صحراء وصحار ، ويجمع على حوج أيضا نحو عوجاء وعوج ، وجمع الحاجة حوائج مثل حائجة وحوائج ، وكان الأصمعي ينكره ويقول هو مولد ، وإنما أنكره لخروجه عن القياس في جمع حاجة ، وإلا فهو كثير في الكلام ، قال الشاعر : نهار المرء أمثل حين يقضي حوائجه من الليل الطويل ويقال ما في صدره حوجاء ولا لوجاء ولا شك ولا مرية بمعنى واحد ، ويقال ليس في أمرك حويجاء ولا لويجاء ، ولا لفلان عندك حاجة ولا حائجة ولا حوجاء ولا حواشية - بالشين والسين - ولا لماسة ولا لبابة ولا إرب ولا مأربة ونواة وبهجة وأشكلة وشاكلة وشكلة وشهلاء ؛ كله بمعنى واحد . 166 - حدثنا فروة بن أبي المغراء ، حدثنا علي بن مسهر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : خرجت سودة بنت زمعة ليلا ، فرآها عمر فعرفها فقال : إنك والله يا سودة ما تخفين علينا ! فرجعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له وهو في حجرتي يتعشى وإن في يده لعرقا ، فأنزل الله عليه ، فرفع عنه وهو يقول : قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن . مطابقته للترجمة في آخر الحديث ، وهذا السند بعينه قد مر عن قريب في باب دخول الرجل على نسائه في اليوم . والحديث قد مر بأتم منه في تفسير سورة الأحزاب ومضى الكلام فيه هناك . قوله ( ما تخفين ) بفتح الفاء وسكون الياء ، وأصله تخفيين على وزن تفعلين فاستثقلت الكسرة على الياء فحذفت فاجتمع ساكنان وهما الياءان فحذفت الياء الأولى لأن الثانية ضمير المخاطبة ، فبقي تخفين على وزن تفعين . قوله ( لعرقا ) اللام فيه مفتوحة ، والعرق بفتح العين المهملة وسكون الراء وبالقاف ، وهو العظم الذي أخذ لحمه . قوله ( فأنزل الله عليه ) ، ويروى فأنزل عليه بصيغة المجهول ، وفي الرواية المتقدمة فأوحى الله إليه . وقال ابن بطال : في هذا الحديث دليل على أن النساء يخرجن لكل ما أبيح لهن الخروج فيه من زيارة الآباء والأمهات وذوي المحارم وغير ذلك مما تمس الحاجة إليه ، وذلك في حكم خروجهن إلى المساجد ، وفيه خروج المرأة بغير إذن زوجها إلى المكان المعتاد للإذن العام فيه ، وفيه منقبة عظيمة لعمر رضي الله تعالى عنه ، وفيه تنبيه أهل الفضل على مصالحهم ونصحهم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400309

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
