---
title: 'حديث: ( باب خادم المرأة ) أي هذا باب في بيان هل يلزم الزوج بالخادم للمرأة ؟… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400545'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400545'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 400545
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب خادم المرأة ) أي هذا باب في بيان هل يلزم الزوج بالخادم للمرأة ؟… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب خادم المرأة ) أي هذا باب في بيان هل يلزم الزوج بالخادم للمرأة ؟ 97 - حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد ، سمع مجاهدا ، سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن علي بن أبي طالب ، أن فاطمة - عليها السلام - أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادما ، فقال : ألا أخبرك ما هو خير لك منه ؟ تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين ، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين ، وتكبرين الله أربعا وثلاثين - ثم قال سفيان : إحداهن أربع وثلاثون - فما تركتها بعد . قيل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين . هذا الحديث هو المذكور قبله ، ولكن سياقه أخصر ، وقال الطبري : يؤخذ منه أن كل من كانت بها طاقة من النساء على خدمة بيتها في خبز أو طحن أو غير ذلك ، أن ذلك لا يلزم الزوج إذا كان معروفا أن مثلها يلي ذلك بنفسه ، ووجه الأخذ أن فاطمة لما سألت أباها - صلى الله عليه وسلم - الخادم ، لم يأمر زوجها بأن يكفيها ذلك إما بإخدامها خادما ، أو استئجار من يقوم بذلك ، أو يتعاطى ذلك بنفسه ، ولو كانت كفاية ذلك لعلي - رضي الله تعالى عنه - لأمره به . قلت : من هذا يؤخذ مطابقة الحديث للترجمة ويوضحها ؛ لأن قوله : " باب خادم المرأة " مبهم وفسره حديث الباب . وأخرج الحديث عن الحميدي وهو عبد الله بن الزبير بن عيسى ، المنسوب إلى حميد أحد أجداده ، وسفيان هو ابن عيينة ، وعبيد الله بن أبي يزيد من الزيادة المكي ، وحكى ابن حبيب عن أصبغ وابن الماجشون ، عن مالك : أن خدمة البيت تلزم المرأة ، ولو كانت المرأة ذات قدر وشرف إذا كان الزوج معسرا قال : ولذلك ألزم النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة - رضي الله تعالى عنها - بالخدمة الباطنة ، وعليا بالخدمة الظاهرة . وحكى ابن بطال أن بعض الشيوخ قال : لا نعلم في شيء من الآثار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى على فاطمة بالخدمة الباطنة ، وإنما جرى الأمر بينهم على ما تعارفوه من حسن العشرة وجميل الأخلاق ، وأما أن تجبر المرأة على شيء من الخدمة ، فلا أصل له ، بل الإجماع منعقد على أن على الزوج مؤنة الزوجة كلها ، ونقل الطحاوي الإجماع على أنه ليس له إخراج خادم المرأة من بيته ، فدل على أنه يلزمه نفقة الخادم على حسب الحاجة . وقال الكوفيون والشافعي : يفرض لها ولخادمها النفقة إذا كانت ممن يخدم ، وقال مالك والليث ومحمد بن الحسن : يفرض لها ولخادمين إذا كانت خطيرة . قوله : " ثم قال سفيان : إحداهن أربع وثلاثون " أراد أن سفيان قال أولا على التعيين : التكبير أربع وثلاثون ، وقال آخرا على الإبهام : إحداهن أربع وثلاثون . قوله : " فما تركتها بعد " ، أي : قال علي - رضي الله تعالى عنه - : ما تركت التسبيح والتكبير والتحميد على الوجه المذكور بعد أن سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم قوله : " قيل ولا ليلة صفين " ، أي : قال قائل لعلي : ولا تركت هذه ليلة صفين ؟ قال : ولا تركتها ليلة صفين . وهو بكسر الصاد المهملة وكسر الفاء المشددة وسكون الياء آخر الحروف وبالنون ، وهو موضع بين العراق والشام ، كانت فيه وقعة عظيمة بين معاوية وعلي ، وهي مشهورة ، وأراد علي أنه لم يمنعني منها عظم تلك الليلة وعظم الأمر الذي كنت فيه .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400545

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
