---
title: 'حديث: ( باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة ) أي هذا باب في بيان وجوب حف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400551'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400551'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 400551
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة ) أي هذا باب في بيان وجوب حف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة ) أي هذا باب في بيان وجوب حفظ المرأة زوجها في ذات يده ، يعني : في ماله ، قوله : " والنفقة " ، أي : وفي النفقة ، وهو من عطف الخاص على العام ، ووقع في بعض النسخ : والنفقة عليه ، أي : على الزوج . 100 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، حدثنا ابن طاوس عن أبيه ، وأبو الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : خير نساء ركبن الإبل نساء قريش - وقال الآخر : صالح نساء قريش - أحناه على ولد في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده . مطابقته للترجمة في قوله : " وأرعاه على زوج في ذات يده" . وعلي بن عبد الله المعروف بابن المديني ، وسفيان هو ابن عيينة ، وابن طاوس عبد الله ، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز . والحديث قد مضى في كتاب النكاح في باب إلى من ينكح ، وأي النساء خير . قوله : " وأبو الزناد " عطف على ابن طاوس ، وحاصله أن لسفيان فيه شيخين : أحدهما ابن طاوس ، والآخر أبو الزناد . قوله : " خير نساء ركبن الإبل نساء قريش " ، وفي حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، في آخر الحديث يقول أبو هريرة : ولم تركب مريم ابنة عمران بعيرا قط ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد قال : خير نساء ركبن الإبل . وذكر صاحب النجم الثاقب أن أبا هريرة فهم أن البعير من الإبل فقط ، وليس كذلك ، بل يكون أيضا حمارا ، قال تعالى : وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ قال ابن خالويه : لم تكن إخوة يوسف ركبانا إلا على أحمرة ، ولم يكن عندهم إبل ، ولم يكن حملانهم في أسفارهم وشبهها إلا على أحمرة ، وكذا قال مجاهد : البعير هنا الحمار ، وهي لغة حكاها الكواشي . قوله : " وقال الآخر : " بفتح الخاء " صالح نساء قريش " أراد أن أحد الاثنين من ابن طاوس ، وأبو الزناد الذي سمع منهما سفيان هذا الحديث قال : خير نساء ركبن الإبل ، وقال الآخر : صالح نساء قريش ، ووقع في رواية مسلم ، عن ابن أبي عمر ، عن سفيان قال : أحدهما : صالح نساء قريش ، كذا بالإبهام ، ولكن بين في رواية معمر ، عن ابن طاوس عند مسلم أن الذي زاد لفظ " صالح " هو ابن طاوس ، ووقع في رواية الكشميهني : " صلح نساء قريش " بضم الصاد وفتح اللام المشددة ، وهو صيغة جمع . قوله : " أحناه على ولد " بالحاء المهملة من الحنو ، وهو العطف والشفقة ، وهو صيغة التفضيل من الحانية ، وقال ابن التين : هي التي تقيم على ولدها فلا تتزوج ، يقال : حنى يحني ، وحنا يحنو ، إذا أشفق ، فإن تزوجت المرأة فليست بحانية . قوله : " وأرعاه " من الرعاية وهي الحفظ ، أو من الإرعاء وهي الإبقاء ، فإن قلت : كان القياس أن يقال : أحناهن . قلت : العرب في مثله لا يتكلمون به إلا مفردا ، ولعله باعتبار المذكور ، أو باعتبار لفظ النساء . ( ويذكر عن معاوية وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ) ذكر معاوية بن أبي سفيان وعبد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنهم - بصيغة التمريض ، أما الذي روي عن معاوية فأخرجه أحمد والطبراني من طريق زيد بن أبي عتاب ، عن معاوية : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكر مثل رواية ابن طاوس في جملة أحاديث . وأما حديث ابن عباس فأخرجه أحمد أيضا من طريق شهر بن حوشب : حدثني ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب امرأة من قومه يقال لها سودة ، وكان لها خمسة صبيان أو ستة من بعل لها مات ، فقالت له : ما يمنعني منك أن لا تكون أحب البرية إلي إلا أني أكرمك أن تصفوا هذه الصبية عند رأسك ، فقال لها : يرحمك الله ، إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل صالح نساء قريش الحديث . وقيل : يحتمل أن تكون أم هانئ المذكورة في حديث أبي هريرة ، فلعلها كانت تلقب بسودة . قلت : المشهور أن اسمها فاختة ، وقيل : هند ، وكان إسلامها يوم الفتح ، وليست سودة هذه سودة بنت زمعة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها قديما بمكة بعد موت خديجة - رضي الله تعالى عنها ودخل بها قبل أن يدخل بعائشة ، ومات وهي في عصمته .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400551

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
