---
title: 'حديث: بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الأطعمة ) أي هذا كتاب في بيان أنواع الأط… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400566'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400566'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 400566
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الأطعمة ) أي هذا كتاب في بيان أنواع الأط… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الأطعمة ) أي هذا كتاب في بيان أنواع الأطعمة وأحكامها ، وهو جمع طعام ، قال الجوهري : الطعام ما يؤكل ، وربما خص بالطعام البر ، والطعم بالفتح : ما يؤديه ذوق الشيء من حلاوة ومرارة وغيرهما ، والطعم بالضم : الأكل ، يقال : طعم يطعم طعما فهو طاعم إذا أكل أو ذاق ، مثل : غنم يغنم غنما فهو غانم . وقول الله تعالى : كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ، وقوله : أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ، وقوله : كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا وقول الله بالجر عطفا على الأطعمة ، هذه من ثلاث آيات : الأولى قوله تعالى : مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ، أولها قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ، قال المفسرون : أمر الله تعالى عباده المؤمنين بالأكل من طيبات ما رزقهم الله تعالى ، وأن يشكروه على ذلك إن كانوا عبيده ، والأكل من الحلال سبب لتقبل الدعاء والعبادة ، كما أن الأكل من الحرام يمنع قبول الدعاء . والعبادة والثانية من قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ، ووقع هنا : كلوا من طيبات ما كسبتم ، وهي رواية النسفي ، وفي أكثر الروايات ( أنفقوا ) على وفق التلاوة . وقال ابن بطال : وقع في النسخ : كلوا من طيبات ما كسبتم . وهو وهم من الكاتب ، وصوابه أنفقوا كما في القرآن ، والثالثة من قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ، المراد بالطيبات الحلال . 1 - حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني . قال سفيان : والعاني الأسير . مطابقته للترجمة ظاهرة . وسفيان هو ابن عيينة ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس . والحديث مضى في النكاح في باب حق إجابة الوليمة ، ولفظه : فكوا العاني وأجيبوا الداعي وعودوا المريض . ومضى أيضا في الجهاد في باب فكاك الأسير ، ولفظه : فكوا العاني . يعني : الأسير ، وأطعموا الجائع وعودوا المريض . قوله : فكوا من فككت الشيء فانفك ، قوله : العاني من عنا يعنو فهو عان ، والمرأة عانية ، والجمع عوان ، وكل من ذل واستكان فقد عنا .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/400566

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
