حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى فإذا طعمتم فانتشروا

( باب قول الله تعالى فإذا طعمتم فانتشروا )

90 - حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثني أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب أن أنسا قال : أنا أعلم الناس بالحجاب ، كان أبي بن كعب يسألني عنه : أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عروسا بزينب ابنة جحش ، وكان تزوجها بالمدينة ، فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار ، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجلس معه رجال بعد ما قام القوم حتى قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمشى ومشيت معه ، حتى بلغ باب حجرة عائشة ، ثم ظن أنهم خرجوا فرجعت معه فإذا هم جلوس مكانهم ، فرجع ورجعت معه الثانية ، حتى بلغ باب حجرة عائشة ، فرجع ورجعت معه ، فإذا هم قد قاموا ، فضرب بيني وبينه سترا ، وأنزل الحجاب . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله " وأنزل الحجاب " أي آية الحجاب ، وهي قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا الآية ، وعبد الله بن محمد الجعفي المعروف بالمسندي ، ويعقوب بن إبراهيم يروي عن أبيه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وصالح هو ابن كيسان المدني يروي عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري .

والحديث مضى في تفسير سورة الأحزاب فإنه أخرجه هناك بطرق كثيرة عن أنس ، ومضى الكلام فيه مستقصى ، وأخرجه مسلم في النكاح عن عمرو الناقد ، وأخرجه النسائي في الوليمة عن عبيد الله بن سعد ، قوله : " بالحجاب " أي بشأن نزول آية الحجاب ، قوله : " عروسا " هو يطلق على الذكر والأنثى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث