حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها من أهل الحرب وغيرهم

حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال : كنا محاصرين قصر خيبر فرمى إنسان بجراب فيه شحم فنزوت لآخذه ، فالتفت فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستحييت منه . مطابقته للترجمة في قوله فيه شحم ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي . والحديث مر في الخمس في باب ما يصيب من المغانم في أرض الحرب ، فإنه أخرجه هناك بعين هذا الإسناد والمتن عن أبي الوليد عن شعبة إلى آخره ، وأخرجه أيضا في المغازي ، ومر الكلام فيه هناك .

قوله : فنزوت بنون وزاي أي وثبت من النزو وهو الوثبة ، وفي رواية الكشميهني : فبدرت أي سارعت . وفيه حجة على من منع ما حرم عليهم كالشحوم لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقر عبد الله بن مغفل على الانتفاع بالجراب المذكور ، وفيه جواز أكل الشحم مما ذبحه أهل الكتاب ولو كانوا أهل الحرب .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث