حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إذا ند بعير لقوم فرماه بعضهم بسهم فقتله فأراد صلاحهم

حدثنا محمد بن سلام ، أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي ، عن سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة ، عن جده رافع بن خديج رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فند بعير من الإبل ، قال : فرماه رجل بسهم فحبسه ، قال : ثم قال : إن لها أوابد كأوابد الوحش ، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا ، قال : قلت : يا رسول الله ، إنا نكون في المغازي والأسفار ، فنريد أن نذبح ، فلا تكون مدى ، قال : أرن ما نهر أو أنهر الدم واذكر اسم الله فكل ، غير السن والظفر ، فإن السن عظم والظفر مدى الحبشة . مطابقته للترجمة في قوله ( فند بعير من الإبل ) ، وابن سلام هو محمد بن سلام ، وفي بعض النسخ صرح بمحمد بن سلام ، وعمرو بفتح العين ابن عبيد بضم العين الطنافسي نسبة إلى بيع الطنافس أو اتخاذها ، وهو جمع طنفسة ، وهي بساط له خمل ، وسعيد بن مسروق والد سفيان الثوري . والحديث قد تقدم عن قريب في باب ما ند من البهائم ، ومضى الكلام فيه .

قوله ( أرن ) ويروى ارن . قوله ( أو أنهر الدم ) شك من الراوي . قوله ( واذكر اسم الله ) بصورة الأمر ، ويروى : وذكر اسم الله بصيغة المجهول من الماضي .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث