باب من ذهب بالصبي المريض ليدعى له أي: هذا باب في بيان من ذهب بالصبي المريض إلى الصالحين وأهل الفضل ليدعى له؛ لينتفع ببركة الدعاء، وفي رواية الكشميهني ليدعو له أي: ليدعو له من أتي به إليه. 31 - حدثنا إبراهيم بن حمزة ، حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل ، عن الجعيد قال : سمعت السائب بن يزيد يقول : ذهبت بي خالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه ، وقمت خلف ظهره ، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإبراهيم بن حمزة بالحاء المهملة والزاي أبو إسحاق الزبيري الأسدي المدني ، مات سنة ثلاثين ومائتين، وحاتم بن إسماعيل الكوفي ، سكن المدينة، والجعيد بضم الجيم وفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف ابن عبد الرحمن الكندي التميمي، ويقال له: جعد أيضا، والسائب بن يزيد من الزيادة له ولأبيه صحبة ، والحديث مضى في كتاب الطهارة في باب استعمال فضل وضوء الناس في موضعين عند ذكر خاتم النبوة ، قوله : وجع بكسر الجيم ، وفي رواية كتاب الطهارة وقع، والزر بكسر الزاي وتشديد الراء مفرد أزرار القميص، والحجلة بفتح الحاء المهملة والجيم بيت كالقبة يزين للعروس، وقد مرت المباحث فيه في كتاب الطهارة .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401085
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة