حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب تمني المريض الموت

حدثني آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي . مطابقته للترجمة من حيث إن الضر الذي يصيب أعم من أن يكون من المرض وغيره . والحديث أخرجه مسلم في الدعوات عن محمد بن أحمد بن أبي خلف .

قوله: لا يتمنين بالنون الخفيفة . قوله: أحدكم الخطاب للصحابة، والمراد هم ومن بعدهم من المسلمين . قوله: من ضر أي: لأجل ضر أصابه، وهو يشمل المرض وغيره من أنواع الضرر .

قوله: فاعلا أي: متمنيا، وفي رواية الدعوات فإن كان لا بد متمنيا للموت . قوله: ما كانت الحياة أي: مدة كون الحياة خيرا لي، وفيه النهي عن تمني الموت عند نزول البلاء قيل: إنه منسوخ بقول يوسف عليه السلام تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وبقول سليمان عليه السلام وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وحديث الباب وألحقني بالرفيق الأعلى . ودعا عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز بالموت، ورد بأن هؤلاء إنما سألوا ما قارن الموت، فالمراد بذلك ألحقنا بدرجاتهم .

وحديث عمر رضي الله تعالى عنه رواه معمر ، عن علي بن زيد وهو ضعيف .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث