باب اللدود
حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا سفيان قال: حدثني موسى بن أبي عائشة ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس وعائشة أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت قال: وقالت عائشة: لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ألم أنهكم أن تلدوني قلنا: كراهية المريض للدواء فقال: لا يبقى في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم . مطابقته للترجمة ظاهرة . وعلي بن عبد الله هو ابن المديني، ويحيى بن سعيد القطان، وسفيان هو الثوري، وموسى بن أبي عائشة الكوفي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة .
والحديث قد مضى في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته عن علي عن يحيى . ومر الكلام فيه . قوله: لا تلدوني بضم اللام وكسرها .
قوله: كراهية المريض بالنصب وبالرفع . قوله: وأنا أنظر جملة حالية أي: لا يبقى أحد في البيت إلا يلد في حضوري وحال نظري إليهم مكافأة لفعلهم أو عقوبة لهم حيث خالفوا إشارته في اللد بنحو ما فعلوه به . قوله: لم يشهدكم أي: لم يحضركم حالة الأمر.