---
title: 'حديث: باب أجر الصابر في الطاعون أي هذا باب في بيان أجر الصابر على الطاعون ،… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401180'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401180'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401180
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب أجر الصابر في الطاعون أي هذا باب في بيان أجر الصابر على الطاعون ،… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب أجر الصابر في الطاعون أي هذا باب في بيان أجر الصابر على الطاعون ، سواء وقع به أو وقع في بلد هو مقيم بها ، ووقع في مسند أحمد من حديث جابر رفعه : الفار من الطاعون كالفار من الزحف ، والصابر فيه كالصابر في الزحف ، وفي رواية له : ومن صبر كان له أجر شهيد ، ورواه ابن خزيمة باللفظين في كتاب التوكل . 49 - حدثنا إسحاق ، أخبرنا حبان ، حدثنا داود بن أبي الفرات ، حدثنا عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها أخبرتنا أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطاعون ، فأخبرها نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء ، فجعله الله رحمة للمؤمنين ، فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : فليس من عبد إلى آخره ، وإسحاق قال بعضهم : ابن راهويه ، وقال الغساني : لعله ابن منصور ، قلت : إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب المروزي ، انتقل بآخره إلى نيسابور ، وهو شيخ مسلم أيضا ، وحبان بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وبالنون ابن هلال الباهلي البصري ومن جملة من روى عنه إسحاق بن منصور ، وهو يدل على أن الصواب مع الغساني ، وداود بن أبي الفرات بضم الفاء وبالراء المخففة وفي آخره تاء مثناة من فوق ، واسم أبي فرات عمرو ، وهو من أفراد البخاري ، وعبد الله بن بريدة بضم الباء الموحدة وفتح الراء مصغر البردة الأسلمي التابعي البصري القاضي بمرو ، ويحيى بن يعمر بفتح الياء آخر الحروف وسكون العين المهملة وفتح الميم وضمها ، المروزي قاضيها . والحديث مضى في بني إسرائيل ، فإنه أخرجه هناك عن موسى بن إسماعيل ، عن داود بن أبي الفرات إلى آخره ، ومضى أيضا في التفسير ، ومضى الكلام فيه في بني إسرائيل . قوله : على من يشاء ، وفي رواية الكشميهني : على من شاء ، بلفظ الماضي ، يعني : على من شاء من كافر أو عاص . قوله : رحمة للمؤمنين ، أي : من هذه الأمة ، ويروى : رحمة للمسلمين ، وهو رحمة من حيث إنه يتضمن مثل أجر الشهيد وإن كان هو محنة صورة . قوله : فليس من عبد ، أي : مسلم يقع الطاعون في أي مكان هو فيه فيمكث في بلده ، وفي رواية أحمد : في بيته . قوله : في بلده مما تنازع الفعلان فيه ، أعني قوله : يقع وقوله : فيمكث . قوله : صابرا حال مفرد ، أي : غير منزعج ولا قلق ، بل مسلما لأمر الله راضيا بقضائه . وقوله : يعلم حال جملة من الفعل والفاعل . قوله : إلا كان له مثل أجر الشهيد فإن قلت : ما معنى المثلية هنا مع أنه جاء : من مات بالطاعون كان شهيدا ؟ قلت : معنى المثلية أن من اتصف بالصفات المذكورة ووقع به الطاعون ، ثم لم يمت منه ، أنه يحصل له مثل أجر الشهيد ، وإذا مات بالطاعون يحصل له أجر الشهيد . وقوله : من مات بالطاعون كان شهيدا ، يعني : حكما لا حقيقة .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401180

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
