---
title: 'حديث: باب رقية العين أي هذا باب في بيان رقية العين ، أي : رقية الذي يصاب بال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401189'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401189'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401189
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب رقية العين أي هذا باب في بيان رقية العين ، أي : رقية الذي يصاب بال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب رقية العين أي هذا باب في بيان رقية العين ، أي : رقية الذي يصاب بالعين ، وليس المراد به الرمد ، بل الإضرار بالعين والإصابة بها ، كما يتعجب الشخص من الشيء بما يراه بعينه فيتضرر ذلك الشيء من نظره ، وقال النووي : أنكرت طائفة العين ، قالوا : لا أثر لها ، والدليل على فساد قولهم أنه أمر ممكن ، والصادق أخبر بذلك يعني بوقوعه فلا يجوز رده ، وقال بعضهم : العائن تنبعث من عينه قوة سمية تتصل بالمعين فيهلك كما تنبعث من الأفعى ، والمذهب أن الله تعالى أجرى العادة بخلق الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص آخر ، وأما انبعاث شيء منه إليه فهو من الممكنات ، وقال ابن الجوزي : العين نظر باستحسان ، وأن يشوبه شيء من الحسد ، ويكون الناظر خبيث الطبع كذوات السموم ، ولولا هذا لكان كل عاشق يصيب معشوقه بالعين ، يقال : عنت الرجل إذا أصبته بعينك فهو معين ومعيون ، والفاعل عائن . 53 - حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان قال : حدثني معبد بن خالد ، قال : سمعت عبد الله بن شداد ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : أمرني رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أو أمر أن يسترقى من العين . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ومحمد بن كثير ، قال الكرماني : ضد القليل ، وقال صاحب التوضيح : شيخ البخاري محمد بن كبير بالباء الموحدة بعد الكاف ، قلت : هذا غلط ، والظاهر أنه من الناسخ الجاهل ، وسفيان هو الثوري ، ومعبد بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الباء الموحدة ابن خالد القاضي الكوفي التابعي ، وعبد الله بن شداد هو المعروف بابن الهاد ، له رؤية ، وأبوه صحابي . والحديث أخرجه مسلم في الطب عن أبي بكر وأبي كريب وإسحاق بن إبراهيم ، وعن محمد بن عبد الله بن نمير ، وأخرجه النسائي فيه ، عن عمرو بن منصور ، وأخرجه ابن ماجه فيه ، عن علي بن محمد . قوله : أو أمر شك من الراوي ، وأخرجه أبو نعيم في مستخرجه عن شيخ البخاري فيه ، فقال : أمرني ، جزما ، وكذا أخرجه النسائي والإسماعيلي من طريق أبي نعيم عن سفيان الثوري ، وفي رواية لمسلم من طريق عبد الله بن نمير ، عن سفيان : كان يأمرني أن أسترقي ، وعنده من طريق مسعر عن معبد بن خالد : كان يأمرها . قوله : أن يسترقي ، أي : يطلب الرقية ممن يعرف الرقي بسبب العين ، وقال الخطابي : الرقية التي أمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو ما يكون بقوارع القرآن وبما فيه ذكر الله تعالى على ألسن الأبرار من الخلق الطاهرة النفوس ، وهو الطب الروحاني ، وعليه كان معظم الأمر في الزمان المتقدم الصالح أهله ، فلما عز وجود هذا الصنف من أبرار الخليقة مال الناس إلى الطب الجسماني حيث لم يجدوا للطب الروحاني نجوعا في الأسقام لعدم المعاني التي كان يجمعها الرقاة المقدسة من البركات ، وما نهي عنه هو رقية العزامين ومن يدعي تسخير الجن .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401189

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
