---
title: 'حديث: باب الإزار المهدب أي هذا باب في بيان حكم لبس الإزار المهدب بضم الميم و… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401281'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401281'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401281
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الإزار المهدب أي هذا باب في بيان حكم لبس الإزار المهدب بضم الميم و… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الإزار المهدب أي هذا باب في بيان حكم لبس الإزار المهدب بضم الميم وفتح الهاء وتشديد الدال المهملة وبالباء الموحدة على صيغة اسم المفعول ، وهو الإزار الذي له هدب جمع هدبة وهي الخملة وما على أطراف الثوب ، قاله الكرماني ، وقال غيره : المهدب الذي له هدب وهي أطراف من سدى بغير لحمة ، وربما يقصد بها التجمل ، وقد تفتل صيانة لها من الفساد ، وقال الداودي : هي ما يبقى من الخيوط من أطراف الأردية . ويذكر عن الزهري وأبي بكر بن محمد وحمزة بن أبي أسيد ومعاوية بن عبد الله بن جعفر أنهم لبسوا ثيابا مهدبة . الزهري هو محمد بن مسلم بن شهاب وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري قاضي المدينة ، وحمزة بن أبي أسيد مصغر أسد الأنصاري الساعدي ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني التابعي ، ما له في البخاري سوى هذا الموضع ، قال ابن بطال : الثياب المهدبة من لبس السلف ، وأنه لا بأس به ، وليس ذلك من الخيلاء ، وروى أبو داود من حديث جابر : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محتب بشملة قد وقع هدبها على قدمه ، وفيه : وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة . 11 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : جاءت امرأة رفاعة القرظي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالسة وعنده أبو بكر ، فقالت : يا رسول الله ، إني كنت تحت رفاعة فطلقني فبت طلاقي ، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير ، وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهدبة ، وأخذت هدبة من جلبابها ، فسمع خالد بن سعيد قولها وهو بالباب لم يؤذن له ، قالت : فقال خالد : يا أبا بكر ، ألا تنهى هذه عما تجهر به عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم فلا والله ما يزيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على التبسم ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة ، لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته ، فصارت سنة بعد . مطابقته للترجمة في قوله : إلا مثل هذه الهدبة . وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وشعيب بن أبي حمزة . والحديث قد مر في كتاب الطلاق في باب من أجاز طلاق الثلاث ، فإنه أخرجه هناك عن سعيد بن عفير ، عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : لا ، أي : لا يجوز لك أن ترجعي إلى رفاعة حتى يذوق عسيلتك ، والعسيلة كناية عن لذة الجماع ، والعسل يؤنث في بعض اللغات . قوله : فصارت سنة بعد من كلام الزهري ، أي : صارت هذه القضية شريعة بعد ذلك ، يعني أن المطلقة ثلاثا لا تحل للزوج الأول إلا بعد جماع الزوج الثاني . قوله : بعد بضم الدال ، هكذا رواية الكشميهني ، وفي رواية غيره بعده بالضمير .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401281

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
