باب الأردية
حدثنا عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، أخبرني علي بن حسين ، أن حسين بن علي أخبره أن عليا - رضي الله عنه - قال : فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بردائه فارتدى به ، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذنوا لهم . مطابقته للترجمة في قوله : فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بردائه فارتدى به . وعبدان لقب عبد الله بن عثمان ، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ، ويونس هو ابن يزيد .
والحديث مضى مطولا في باب فرض الخمس ، فإنه أخرجه هناك أيضا بهذا الإسناد بعينه ، عن عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن الحسين أن الحسين بن علي أخبره أن عليا - رضي الله تعالى عنه - قال : كان لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر إلى آخره . قوله : فيه حمزة هو ابن عبد المطلب . قوله : فأذنوا لهم كذا هو في رواية الأكثرين بصيغة الجمع ، والمراد حمزة ومن كان معه ، وفي رواية المستملي : فأذن بالإفراد ، أي : فأذن حمزة - رضي الله تعالى عنه - .