---
title: 'حديث: ( باب ما يذكر في المسك ) أي هذا باب في بيان ما يذكر في المسك ، ووجه ذك… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401496'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401496'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401496
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب ما يذكر في المسك ) أي هذا باب في بيان ما يذكر في المسك ، ووجه ذك… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب ما يذكر في المسك ) أي هذا باب في بيان ما يذكر في المسك ، ووجه ذكر هذا الباب هنا مثل ما ذكرناه . 138 - حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا هشام ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : كل عمل ابن آدم له إلا الصوم ؛ فإنه لي وأنا أجزي به ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . مطابقته للترجمة في قوله : " ريح المسك " . ومحمد بن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي ، وهو شيخ مسلم أيضا . وهشام بن يوسف الصنعاني يروي عن معمر بن راشد ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه . والحديث مضى في كتاب الصوم من حديث الأعرج ، عن أبي هريرة بأتم منه ، ومن طريق أبي صالح الزيات عنه بأطول منه في أوائل الصوم . قوله : " فإنه لي وأنا أجزي به " ظاهر سياقه أنه من كلام النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس كذلك ، إنما هو من كلام الله عز وجل ، وهو من رواية النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن ربه عز وجل ، كذلك أخرجه البخاري في التوحيد من رواية محمد بن زياد " عن أبي هريرة أن النبي صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال - يرويه عن ربكم عز وجل - قال : لكل عمل كفارة ، والصوم لي ، وأنا أجزي به " الحديث ، وهو من جملة الأحاديث القدسية ، قيل : كل العبادات لله تعالى ، فما معنى الإضافة له ؟ وأجيب بأنه لم يعبد به غيره عز وجل ؛ إذ لم يعظم الكفار معبودهم في وقت من الأوقات بالصيام له . وقيل : لأنه عمل سري لا يدخل الرياء فيه . وقيل : هو المجازي لكل الأعمال . وأجيب بأن الغرض بيان كثرة الثواب إذ عظمة المعطى دليل على عظمة المعطي . قوله : " ولخلوف " بضم الخاء على المشهور ، وهو تغير رائحة الفم . قوله : " أطيب " قيل : الأطيبية لا تتصور بالنسبة إلى الله تعالى إذ هو منـزه عن أمثاله . وأجيب بأن الطيب مستلزم للقبول ، أي خلوفه أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندكم ، أو وهو على سبيل الفرض ، أي لو تصور الطيب عنده لكان الخلوف أطيب ، أو المضاف محذوف ، أي عند ملائكة الله . وله أجوبة أخرى ، مضى منها شيء في كتاب الصيام .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401496

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
