باب المتنمصات
حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : لعن عبد الله الواشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ، فقالت أم يعقوب : ما هذا ؟ قال عبد الله : وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الله ، قالت : والله لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدته ، قال : والله لئن قرأتيه لقد وجدتيه وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا مطابقته للترجمة في قوله : والمتنمصات . وإسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه ، وجرير بن عبد الحميد ، ومنصور بن المعتمر ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس النخعي ، وعبد الله بن مسعود . والحديث مضى في أول باب المتفلجات للحسن ، ومضى الكلام فيه هناك مع بيان أم يعقوب .
قوله : ما بين اللوحين أي الدفتين ، أو الذي يسمى بالرحل ويوضع عليه المصحف ، وهو كناية عن القرآن ، قوله : لئن قرأتيه بياء حاصلة من إشباع الكسرة ، ومر في سورة الحشر .