حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كراهية الصلاة في التصاوير

حدثنا عمران بن ميسرة ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس رضي الله عنه قال : كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أميطي عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي . مطابقته للترجمة من حيث ما ذكرناه الآن ، وإذا قلنا إن كلمة في في الترجمة بمعنى إلى تكون المطابقة حاصلة كما ينبغي . وعمران بن ميسرة ضد الميمنة ، وعبد الوارث هو ابن سعيد .

والحديث مضى في الصلاة عن أبي معمر . قوله : قرام بكسر القاف هو الستر ، وقد مر عن قريب ، قوله : أميطي من الإماطة ، وهي الإزالة ، فإن قلت : هذا الحديث يدل على أنه صلى الله عليه وسلم أقره وصلى ، وحديث عائشة في النمرقة يدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يدخل البيت الذي فيه الستر المصور أصلا حتى نزعه ، قلت : الجمع بينهما بأن هذا كانت فيه تصاوير من ذوات الأرواح ، وحديث أنس كانت تصاويره من غير الحيوان . وفيه من الفقه ينبغي التزام الخشوع في الصلاة وتفريغ البال لله تعالى وترك التعرض لما يشغل المصلي عن الخشوع ، وفيه أيضا أن ما يعرض للشخص في صلاته من الفكرة في أمور الدنيا لا يقطع صلاته .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث