---
title: 'حديث: باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ . أي هذا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401554'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401554'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401554
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ . أي هذا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ . أي هذا باب في بيان ذم من صور إلى آخره ، وترجم بلفظ الحديث ، ووقع عند النسفي باب بلا ترجمة ، وثبتت الترجمة عند الأكثرين ، وسقط الباب . 173 - حدثنا عياش بن الوليد ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا سعيد قال : سمعت النضر بن أنس بن مالك يحدث قتادة قال : كنت عند ابن عباس وهم يسألونه ولا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى سئل فقال : سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يقول : من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وعياش بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة ابن الوليد الرقام ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وسعيد هو ابن أبي عروبة ، والنضر بالنون والضاد المعجمة الساكنة . والحديث أخرجه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة في باب : من صور صورة في الدنيا ، ولفظه عن النضر بن أنس بن مالك قال : كنت جالسا عند ابن عباس فجعل يفتي ولا يقول قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، حتى سأله رجل فقال : إني رجل أصور هذه الصورة ، فقال له ابن عباس : ادنه ، فدنا الرجل ، فقال ابن عباس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صور صورة الحديث . قوله : وليس بنافخ أي لا يقدر على النفخ فيعذب بتكليف ما لا يطاق ، وفي رواية سعيد بن أبي الحسن : فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا واستعمال حتى هنا نظير استعمالها في قوله تعالى : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وقال شيخنا زين الدين رحمه الله : فيه دلالة على أن المصور لا ينقطع تعذيبه لأنه كلف أن ينفخ في تلك الصورة الروح ، وجعل غاية عذابه إلى أن ينفخ في تلك الصورة الروح ، وأخبر أنه ليس بنافخ فيها ، وهذا يقتضي تخليده في النار ، كقول المعتزلة ، ثم أجاب بأن هذا محمول على من يكفر بالتصوير كالذي يصور الأصنام لتعبد من دون الله فإنه كفر ، وقال أيضا : ما المراد بقوله أن ينفخ فيها الروح ، هل المراد به وجود الحياة المطلقة حتى تصير تلك الصورة حيوانا أو حتى يصير حيوانا تاما ناطقا ، الظاهر هو الأول ، فإن قلت : ورد التصريح بالاحتمال الثاني في رواية الطبراني من حديث ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تدخل الملائكة بيتا الحديث ، وفيه فلا يزالون يعذبون حتى تنطق الصورة ، ولا تنطق قلت : هذا لا يصح ؛ فإنه من رواية محمد بن أبي الزعير عنه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، وذكره ابن حبان في الضعفاء ، وقال : فيه دجال من الدجاجلة ، وروى له حديثا موضوعا .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401554

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
