حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب البر والصلة وقول الله تعالى ووصينا الإنسان بوالديه حسنا

حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، قال الوليد بن عيزار : أخبرني قال : سمعت أبا عمرو الشيباني يقول : أخبرنا صاحب هذه الدار ، وأومأ بيده إلى دار عبد الله ، قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها ، قال : ثم أي ، قال : ثم بر الوالدين ، قال : ثم أي ، قال : الجهاد في سبيل الله ، قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني . مطابقته للترجمة ظاهرة ؛ لأن قوله : باب البر هو بر الوالدين ، والآية أيضا في بر الوالدين ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، والوليد بن عيزار بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف بعدها زاي ثم راء ، ووقع لبعض الرواة العيزار بالألف واللام . قوله : قال الوليد بن عيزار : أخبرني هو من تقديم اسم الراوي على الصيغة وهو جائز ، وكان شعبة يستعمله كثيرا ، وأبو عمرو الشيباني اسمه سعد بن أبي إياس ، والشيباني من شيبان بن ثعلبة بن عكامة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وعاش مائة وعشرين سنة ، وعبد الله هو ابن مسعود رضي الله تعالى عنه .

والحديث مضى في مواقيت الصلاة في باب فضل الصلاة لوقتها بعين هذا الإسناد والمتن ، فإن قلت : تقدم في باب الإيمان أن إطعام الطعام خير أعمال الإسلام وأحب العمل أدومه ، فما وجه الجمع بينه وبين حديث الباب ، قلت : الاختلاف بالنظر إلى الأوقات أو الأحوال أو الحاضرين ، فقدم في كل مقام ما يليق به أو بهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث