حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب صلة المرأة أمها ولها زوج

باب صلة المرأة أمها ولها زوج أي هذا باب في بيان صلة المرأة أمها والحال أن لها زوجا . وقال الليث : حدثني هشام ، عن عروة ، عن أسماء قالت : قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم ؛ إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيها ، فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إن أمي قدمت وهي راغبة ، قال : نعم صلي أمك . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وقال الكرماني : ذكر في الترجمة ولها زوج فأين في الحديث ما يدل عليه ، وأجاب بقوله إن كان الضمير في لها راجعا إلى المرأة فهو ظاهر ، إذ أسماء كانت زوجة للزبير وقت قدومها ، وإن كان راجعا إلى الأم فذلك باعتبار أن يراد يلفظ أبيها زوج أم أسماء ، ومثل هذا المجاز سائغ ، وكونه كالأب لأسماء ظاهر .

قوله : وقال الليث أورد هذا الحديث عن الليث : ابن سعد معلقا ، ووصله أبو نعيم في المستخرج ، قوله : في مدتهم أي التي عينوها للصلح وترك المقاتلة ، قوله : مع أبيها أي مع أب أم أسماء ، قوله : قال : صلي ويروى قال : نعم صلي وهو بكسر الصاد واللام المخففة أمر من وصل يصل ، أصله أوصلي ، حذفت الواو تبعا لفعله ، واستغنيت عن الهمزة فصار صلي على وزن علي ، فافهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث