---
title: 'حديث: باب قتل الولد خشية أن يأكل معه أي هذا باب يذكر فيه قتل الرجل ولده لأجل… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401619'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401619'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401619
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قتل الولد خشية أن يأكل معه أي هذا باب يذكر فيه قتل الرجل ولده لأجل… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قتل الولد خشية أن يأكل معه أي هذا باب يذكر فيه قتل الرجل ولده لأجل خشية أكله معه ، والضمير في معه يرجع إلى المقدر ؛ لأن قتل الولد مصدر مضاف إلى مفعوله ، وذكر الفاعل مطوي ، ووقع في رواية أبي ذر عن المستملي والكشميهني باب أي الذنب أعظم . 30 - حدثني محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله قال : قلت يا رسول الله ، أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك ، ثم قال : أي ؟ قال : أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك ، قال : ثم أي ؟ قال : أن تزاني حليلة جارك ، وأنزل الله تعالى تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ مطابقته للترجمة ظاهرة . وسفيان هو الثوري ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وعمرو بن شرحبيل بضم الشين المعجمة وسكون الحاء المهملة وكسر الباء الموحدة وبالياء آخر الحروف أبو ميسرة الهمداني ، وعبد الله هو ابن مسعود . والحديث مضى في تفسير سورة الفرقان عن مسدد وعن عثمان بن أبي شيبة ، ومضى الكلام فيه . قوله : ندا بكسر النون وتشديد الدال وهو مثل الشيء الذي يضاده في أموره ، ويناده أي يخالفه ، ويجمع على أنداد ، قوله : وهو خلقك الواو فيه للحال ، قوله : خشية أن يأكل قال الكرماني : مفهومه أنه إن لم يكن للخشية لم يكن كذلك ، ثم أجاب بأن هذا المفهوم لا اعتبار له ، وهو خارج مخرج الأغلب ، وكانت عادتهم ذلك ، وأيضا لا شك أن القتل لهذه العلة أعظم من القتل لغيرها ، قوله : حليلة جارك بفتح الحاء المهملة أي زوجته ، سميت حليلة والزوج حليلا ؛ لأن كل واحد منهما يحل عند صاحبه ، وقال الكرماني : تقدم أن أكبر الكبائر قول الزور ، ثم قال : لا خلاف أن أكبر الكل الإشراك بالله ، ثم اعتبر في كل مقام ما يقتضي حال السامعين زجرا لما كانوا يسهلون الأمر فيه ، أو قول الزور أكبر المعاصي القولية ، والقتل أكبر المعاصي الفعلية التي تتعلق بحق الناس ، والزنا بحليلة الجار أكبر أنواع الزنا ، قوله : وأنزل الله إلى آخره ، وجه تصديق الآية لذلك حيث أدخل القتل والزنا في سلك الإشراك علم أنها أكبر الذنوب .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401619

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
