---
title: 'حديث: باب وضع الصبي على الفخذ أي هذا باب في بيان وضع الصبي على الفخذ . 32 -… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401623'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401623'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401623
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب وضع الصبي على الفخذ أي هذا باب في بيان وضع الصبي على الفخذ . 32 -… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب وضع الصبي على الفخذ أي هذا باب في بيان وضع الصبي على الفخذ . 32 - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا عارم ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، يحدث عن أبيه قال : سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان النهدي ، يحدثه أبو عثمان ، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ، ثم يضمهما ، ثم يقول : اللهم ارحمهما فإني أرحمهما . مطابقته للترجمة ظاهرة . وعبد الله بن محمد هو السندي ، وعارم بفتح العين المهملة وكسر الراء لقب محمد بن الفضل السدوسي ، وهو من مشايخ البخاري ، روى عنه في الإيمان بدون الواسطة ، والمعتمر بن سليمان بن طرخان يروي عن أبيه ، وأبو تميمة بفتح التاء المثناة من فوق ، طريف بفتح الطاء المهملة وكسر الراء ابن مجالد بالجيم الهجمي بضم الهاء وفتح الجيم ، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث وآخر سيأتي في كتاب الأحكام من روايته ، عن جندب البجلي وأبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي بفتح النون وسكون الهاء ، وسليمان وأبو تميمة وأبو عثمان كلهم من التابعين . والحديث مضى في فضائل أسامة بن زيد عن موسى بن إسماعيل ، وفي فضائل الحسن عن مسدد ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : يحدثه أبو عثمان أي يحدث أبا تميمة أبو عثمان عبد الرحمن ، قوله : فيقعدني بضم الياء من الإقعاد ، قوله : اللهم ارحمهما الرحمة من الله إيصال الخير ، ومن العباد الرأفة والتعطف ، وقال الداودي : لا أرى ذلك وقع في وقت واحد ؛ لأن أسامة أكبر من الحسن ؛ لأن عمره عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان ثمان سنين ، وأسامة كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ، وقد أمره على جيش وفيه عدد كثير فيهم عمر بن الخطاب ، وأخبر جماعة أن عمره عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان عشرين سنة ، وأجاب بعضهم عن هذا بالاحتمال ما ملخصه أنه أقعده على فخذه لمرض مثلا أصابه ، ففي تلك الحالة جاء الحسن فأقعده على فخذه الأخرى ، وقال معتذرا عن ذلك : إني أحبهما ، وفيه تأمل ، قلت : إن كان الخصم يرضى بالجواب الاحتمالي فأقول أيضا : يحتمل أن يكون أقعده بحذاء فخذه لينظر في مرضه فعبر أسامة بقوله يقعدني على فخذه إظهارا للمبالغة في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه ، والله أعلم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401623

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
