حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل

حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، قال حدثني شقيق ، عن مسروق ، قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو يحدثنا إذ قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ، وإنه كان يقول : إن خياركم أحاسنكم أخلاقا . مطابقته للترجمة في آخر الحديث . وعمر بن حفص يروي عن أبيه حفص بن غياث النخعي الكوفي قاضيها ، يروي عن سليمان الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن مسروق بن الأجدع .

والحديث مضى في الباب الذي قبله . قوله : إن خياركم وفي الرواية المتقدمة إن من خياركم ويروى إن من أخياركم قوله : أحاسنكم جمع أحسن ، وفي رواية الكشميهني أحسنكم بالإفراد ، وعن أنس رفعه أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا رواه أبو يعلى ، وعن أبي هريرة رفعه إن من أكمل المؤمنين أحسنهم خلقا رواه الترمذي وحسنه ورواه الحاكم وصححه ، وعن جابر بن سمرة مثله رواه أحمد ، وعن جابر رضي الله تعالى عنه رفعه إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا رواه الترمذي ، وأخرج ابن حبان والطبراني والحاكم من حديث أسامة بن شريك قالوا : يا رسول الله ، من أحب عباد الله إلى الله ؟ قال : أحسنهم خلقا .

ورد في أحاديث2 حديثان
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث