حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير

حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا يزيد بن إبراهيم ، حدثنا محمد ، عن أبي هريرة قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ثم سلم ، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد ووضع يده عليها ، وفي القوم يومئذ أبو بكر وعمر ، فهابا أن يكلماه ، وخرج سرعان الناس فقالوا : قصرت الصلاة ، وفي القوم رجل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه ذا اليدين ، فقال : يا نبي الله ، أنسيت أم قصرت ، فقال : لم أنس ولم تقصر ، قال : بل نسيت يا رسول الله ، قال : صدق ذو اليدين ، فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر ثم وضع مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر . مطابقته للترجمة في قوله : يدعوه ذا اليدين ، فإنه إنما كان يعرف به ، فلذلك قال صلى الله تعالى عليه وسلم به ، وذو اليدين اسمه خرباق بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وبالباء الموحدة وبالقاف ، وقد لقب به لطول يده ، ويزيد من الزيادة ابن إبراهيم أبو سعيد التستري ، ومحمد هو ابن سيرين . والحديث بطوله قد مر في كتاب الصلاة كما ذكر الآن ومضى الكلام فيه ؛ لأن فيه أبحاثا كثيرة ، وسرعان بفتح السين المهملة وسكون الراء ، وقيل : بفتحها ، هم المسرعون إلى الخروج ، قوله قصرت على صيغة المجهول .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث