حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا

حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، عن أبي التياح قال : سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يسروا ولا تعسروا ، وسكنوا ولا تنفروا . الترجمة مأخوذة من هذا الحديث ، وآدم هو ابن أبي إياس ، وأبو التياح بفتح التاء المثناة من فوق ، وتشديد الياء آخر الحروف وبالحاء المهملة يزيد بن حميد الضبعي البصري . والحديث مضى في العلم في باب ما كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يتخولنا بالموعظة ، فإنه أخرجه هناك عن محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد عن شعبة إلى آخره .

قوله : يسروا أمر بالتيسير لينشطوا ، قوله : ولا تعسروا نهي عن التعسير وهو التشديد في الأمور ؛ لئلا ينفروا ، قوله : وسكنوا أمر بالتسكين ، وهو في اللغة خلاف التحريك ، ولكن المراد هنا عدم تنفيرهم ، قوله : ولا تنفروا كالتفسير له ، أي لسابقه ، ومبنى كل ذلك أن هذا الدين مبني على اليسر لا على العسر ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : لم أبعث بالرهبانية ، وإن خير الدين عند الله الحنفية السمحة ، وإن أهل الكتاب هلكوا بالتشديد ؛ شددوا فشدد الله عليهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث