---
title: 'حديث: باب حق الضيف . أي : هذا باب في بيان إقامة الضيف ، وسيأتي بيان حقه إن ش… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401819'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401819'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401819
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب حق الضيف . أي : هذا باب في بيان إقامة الضيف ، وسيأتي بيان حقه إن ش… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب حق الضيف . أي : هذا باب في بيان إقامة الضيف ، وسيأتي بيان حقه إن شاء الله تعالى والضيافة من سنن المرسلين ، وعباد الله الصالحين . 158 - حدثنا إسحاق بن منصور ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا حسين ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو قال : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار ؟ قلت : بلى ، قال : فلا تفعل ، قم ونم ، وصم وأفطر ؛ فإن لجسدك عليك حقا ، وإن لعينك عليك حقا ، وإن لزورك عليك حقا ، وإن لزوجك عليك حقا ، وإنك عسى أن يطول بك عمر ، وإن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، فإن بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله ، قال : فشددت فشدد علي فقلت : فإني أطيق غير ذلك ، قال : فصم من كل جمعة ثلاثة أيام ، قال : فشددت فشدد علي قلت : إني أطيق غير ذلك قال : فصم صوم نبي الله داود ، قلت : وما صوم نبي الله داود ؟ قال : نصف الدهر . مطابقته للترجمة في قوله : وإن لزورك عليك حقا والزور بفتح الزاي وسكون الواو وبالراء بمعنى الزائر ، وهو الضيف ، وحقه يوم وليلة ، واختلف في وجوبها فأوجبها الليث بن سعد فرضا ليلة واحدة ، وأجاز للعبد المأذون له أن يضيف مما في يده ، واحتج بحديث عقبة ، وقالت جماعة من أهل العلم : الضيافة من مكارم الأخلاق في باديته وحاضرته ، وهو قول الشافعي ، وقال مالك : ليس على أهل الحضر ضيافة ، وقال سحنون : إنما الضيافة على أهل القرى ، وأما الحضر فالفندق ينزل فيه المسافرون ، وحديث عقبة كان في أول الإسلام حين كانت المواساة واجبة ، فأما إذا أتى الله بالخير والسعة فالضيافة مندوب إليها . وقوله صلى الله عليه وسلم : جائزته في يوم وليلة دليل على أن الضيافة ليست بفريضة ، والجائزة في لسان العرب المنحة والعطية ، وذلك تفضل ، وليس بواجب ، وحسين في السند هو المعلم . والحديث قد مضى في كتاب الصوم في باب حق الضيف في الصوم ، ومضى الكلام فيه مشروحا . قوله : دخل علي بتشديد الياء ، وفاعل دخل هو النبي صلى الله عليه وسلم ، قوله : ألم أخبر بلفظ المجهول ، قوله : أن يطول بك عمر يعني عسى أن تكون طويل العمر فتبقى ضعيف القوى كليل الحواس نهيك النفس ، فلا تقدر على المداومة عليه ، وخير الأعمال ما دام وإن قل ، قوله : وإن من حسبك ، أي من كفايتك ، ويروى : وإن حسبك ، أي كافيك ، ويحتمل زيادة من على رأي الكوفيين ، قوله : الدهر بالرفع والنصب ، أما الرفع فعلى تقدير هو الدهر كله ، وأما النصب فعلى تقدير أن تصوم الدهر .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401819

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
