---
title: 'حديث: باب قول الرجل مرحبا أي : هذا باب في بيان قول الرجل لآخر مرحبا ، هكذا ه… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401885'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401885'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401885
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قول الرجل مرحبا أي : هذا باب في بيان قول الرجل لآخر مرحبا ، هكذا ه… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قول الرجل مرحبا أي : هذا باب في بيان قول الرجل لآخر مرحبا ، هكذا هذه الترجمة في رواية الأكثرين ، وفي رواية المستملي : باب قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مرحبا ، وقال الأصمعي : معنى مرحبا لقيت رحبا ، وسعة ، وقال الفراء : نصب على المصدر ، وفيه معنى الدعاء بالرحب ، والسعة ، وقيل : هو مفعول به ، أي : لقيت سعة لا ضيقا . وقالت عائشة : قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة عليها السلام : مرحبا بابنتي . هذا التعليق طرف من حديث تقدم موصولا في علامات النبوة عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : أقبلت فاطمة تمشي الحديث . وقالت أم هانئ : جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : مرحبا بأم هانئ . هذا التعليق مضى موصولا عن قريب في باب ما جاء في زعموا ، واسم أم هانئ فاختة بنت أبي طالب ، وأخت علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه . 197 - حدثنا عمران بن ميسرة ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا أبو التياح ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : لما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم قال : مرحبا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ، ولا ندامى ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا حي من ربيعة ، وبيننا وبينك مضر ، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام ، فمرنا بأمر فصل ندخل به الجنة وندعو به من وراءنا ، فقال : أربع ، وأربع : أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان ، وأعطوا خمس ما غنمتم ، ولا تشربوا في الدباء ، والحنتم ، والنقير ، والمزفت . مطابقته للترجمة في قوله : قال : مرحبا ، وعمران بن ميسرة ضد الميمنة ، وعبد الوارث بن سعيد الثقفي ، وأبو التياح بفتح التاء المثناة من فوق ، وتشديد الياء آخر الحروف ، وبالحاء المهملة ، واسمه يزيد بن حميد الضبعي البصري ، وأبو جمرة بالجيم ، والراء نصر بن عمران الضبعي البصري . والحديث قد مضى في كتاب الإيمان في باب أداء الخمس من الإيمان ، فإنه أخرجه هناك عن علي بن الجعد عن شعبة ، عن أبي جمرة إلى آخره ، ومضى أيضا في كتاب الأشربة . قوله : عبد القيس من أولاد ربيعة كانوا ينزلون حوالي القطيف . قوله : غير خزايا جمع الخزيان ، وهو المفتضح ، أو الذليل ، أو المستحي ، والندامى جمع ندمان بمعنى النادم . قوله : مضر بضم الميم ، وفتح الضاد المعجمة ، وبالراء قبيلة . قوله : في الشهر الحرام ، يعني : رجبا وذا القعدة وذا الحجة ، ومحرما ؛ وذلك لأن العرب كانوا لا يقاتلون فيها . قوله : فصل فاصل بين الحق ، والباطل . قوله : أربع ، وأربع ، أي : الذي آمركم به أربع ، والذي أنهاكم عنه أربع . قوله : وصوموا رمضان ، ويروى وصوم رمضان . قوله : وأعطوا خمس ما غنمتم إنما ذكره ؛ لأنهم كانوا أصحاب الغنائم ، ولم يذكر الحج إما لأنه لم يفرض حينئذ ، أو لعلمه بأنهم لا يستطيعونه . قوله : في الدباء بتشديد الباء الموحدة ، وبالمد اليقطين وحكي فيه القصر ، وهو جمع دباءة . قوله : والحنتم بفتح الحاء المهملة ، وسكون النون ، وفتح التاء المثناة من فوق ، وهي جرار خضر ، وقال ابن حبيب : هي الجر ، وهو كل ما كان من فخار أبيض ، وأخضر ، وأنكره بعض العلماء ، وقال : إنما الحنتم ما طلي ، وهو المعمول من الزجاج وغيره ، ويعجل الشدة في الشراب ، بخلاف ما لم يطل ، والنقير أصل النخلة يجوف وينبذ فيه ، وهو على وزن فعيل بمعنى مفعول ، يعني : المنقور ، والمزفت الذي يطلى بالزفت .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401885

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
